عندما تصبح الكلمات عديمة الفائدة عندما يتحول الصوت إلى صمت عندما يصبح الجمال وفيرا هذا هو معنى الجمال!
أتذكر..
عندما كنت صغيراً قال لي والدي: “يا ابني إذا كنت تؤدي عملك تمامًا، فإن النتيجة ستكون مجرد شيء. عندما تفعل شيئًا بشغف، فإن ثمرة عملك ستكون شيئًا ذا قيمة”
في تلك اللحظة لم أفهم معنى هذه الكلمات. كنت أظن أن بذل قصارى جهدي يكفي. ولكن بعد مرور وقت طويل تعلمت أن أكون مطالبًا. تعلمت أن الإبداع ينبغي أن ينشأ من الشغف.
لأن الإبداع بدون وظيفة بدون جمالية، بدون شغف، يظل مجرد شيء. مع التزامي، أشبعت شغفي. اليوم عملي هو شغفي. كل إبداع هو جزء مني. لا أرغب في إنشاء قصة لتصميمي لأن القصة موجودة بالفعل بداخله.
يُعرف الإبداع في بعض المؤسسات بأنه تخليص دائم للمنتجات الموجودة. يمر كل شيء بتحول، على شكل تحول دوري يتبع مسارا معينا، لضمان قدرة المنتج على البقاء في السوق. يعتبر المبدع الأول والد الجيل الأول. اليوم نروي القصة بكلماتنا الخاصة ولكن النتيجة هي نسخة محسنة.
كيف نخرج من القالب ونقترح مفهومًا جديدًا، حلاً بعيدًا عن المسار المألوف، يقدم تجربة فريدة ومثيرة. كيف نمنح المنتج روحًا تجعل قلوبنا تنبض بشدة. يجب ألا يكون الإبداع محدودًا أو مُعرَّفًا، وإلا فقد الحرية في أن يكون أصيلًا.